ما دوافع الحكومة لتكثيف حملتها ضد الفساد؟
أهلا وسهلا بالزوار الكرام
رأى رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية عاموس يدلين، اليوم، أن «سوريا ورئيسها بشار الأسد ليسا مزروعين طبيعياً في المحور الإيراني»، مشيراً إلى أن «دمشق دولة علمانية، لا ترفض التوصل إلى سلام مع إسرائيل».
ونقلت صحيفة «هآرتس» عن يدلين، قوله خلال ندوة عقدها معهد دراسات الأمن القومي في جامعة تل أبيب، أن «الأسد ليس مزروعاً بصورة طبيعية في المحور الراديكالي، فسوريا دولة علمانية ولا ترفض، خلافاً لإيران وحزب الله وحماس، احتمال التوصل إلى اتفاق سلام مع إسرائيل». وأضاف أن «شبكات تهريب الأسلحة من إيران وسوريا إلى حزب الله وحماس أزالت عن نفسها كل القيود، وتشير تقديرات الجيش الإسرائيلي إلى أن كل أنواع الأسلحة التي بحوزة إيران وسوريا قد تصبح بأيدي حزب الله وحماس. فالتعاون بين مركبات محور طهران ودمشق وحزب الله وحماس بلغ مستوى لم نشهد مثله من قبل».
وتابع يدلين قائلاً إن «بين أعضاء المحور الراديكالي تعاوناً في جمع المعلومات الاستخباراتية واستخلاص العبر من حرب لبنان الثانية والحرب على غزة». إلا أنه اعتبر أنه «كلما مر الوقت يتعمق الدور السلبي السوري وتترسخ مكانة الأسد في المحور الراديكالي»، مشدداً على أن «المكان الطبيعي للأسد ليس في محور الشر، لأنه في اتفاق سلام (إسرائيلي ــــ سوري) تكمن إمكانية التغيير الإيجابي في المحيط الاستراتيجي لإسرائيل».
وأضاف يدلين أن «إخراج سوريا من دائرة العداء وعزل حلقة الوصل من الناحية الجغرافية (بين إيران وحزب الله في لبنان) ومن النواحي الأخرى، ووقف الدعم السوري للإرهاب، ستخفض من إمكانيات التهديد الماثلة أمام دولة إسرائيل».
وتشير التقارير الصحافية الإسرائيلية دائماً إلى أن القيادة الأمنية الإسرائيلية، وخصوصاً قيادة الجيش، تؤيد التوصل إلى اتفاق مع سوريا.