ما دوافع الحكومة لتكثيف حملتها ضد الفساد؟
أهلا وسهلا بالزوار الكرام
أعلنت وزارة الخارجية الأميركية انها تلقت تأكيدات من سورية على حرصها على استقرار العراق، فيما جدد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي اتهامه دمشق بالتورط في اعمال العنف الأخيرة التي ضربت بغداد، معتبراً الأدلة ....
التي قدمتها حكومته الى الأمم المتحدة عن تورطها بالتفجيرات «دامغة».
و قالت صحيفة الحياة أنه على الرغم من اتهام السفير الأميركي السابق لدى العراق ريان كروكر، في مقابلة مع محطة «سي ان ان» التلفزيونية أول من أمس، سورية او حزب البعث في الهجمات الأخيرة التي ضربت بغداد وحمّل تنظيم «القاعدة» مسؤوليتها، بدت لهجة الخارجية اكثر تفهماً لموقف دمشق. إذ قال مساعد وزيرة الخارجية لشؤون الشرق الأدنى جيفري فيلتمان، في لقاء مع مجموعة من الصحافيين في بغداد مساء امس، ان «السوريين اكدوا في كل اللقاءات حرصهم على استقرار العراق»، موضحاً انه زار سورية 3 مرات خلال عام 2009 ، إضافة الى زيارة نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد لواشنطن، مشيراً الى ان العراق كان يتصدر جدول اعمال كل هذه الاجتماعات. ولفت الى ان «احد اهم الأسباب التي دعت الرئيس باراك اوباما الى اعادة التعامل مع سورية هو الرغبة في التحاور معها حول العراق»، وأشار الى ان «واشنطن تأمل بأن يقرن السوريون اقوالهم بالأفعال».
وحذر المسؤول الأميركي الدول المجاورة للعراق وقال «على كل جيران العراق ان يدركوا ان هذا البلد سيتحول الى قوة مهمة في المنطقة وأن يتعاملوا معه وفق هذا التصور».
وكان المالكي أكد وجود تدخل عسكري وسياسي وإعلامي ومالي في بلاده من بعض دول المنطقة، وجدد اتهام سورية بالتورط في التفجيرات التي ضربت بغداد، واعتبر ان الهجمات الأخيرة تهدف الى «تخريب العملية السياسية وتعطيل الانتخابات» البرلمانية المقررة في آذار (مارس) العام المقبل، «وإشعار العراقيين بأن التجربة الديموقراطية فشلت». وأضاف «انهم يريدون توجيه رسالة مفادها أن لا بد من بديل، وهذا البديل هو البعث او عودة الطائفية. وهذا مخطط منذ البداية ووعدوا انصارهم بعودة النظام المقبور».