ما دوافع الحكومة لتكثيف حملتها ضد الفساد؟
أهلا وسهلا بالزوار الكرام
طمأن رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري الى ان زيارته سورية «ستكون ان شاء الله في وقت قريب»، مؤكداً تطلعه «الى علاقات حقيقية مع سورية، تنفع البلدين والشعبين وتكون مبنية على الصراحة والصدق، ننظر الى هذه العلاقات في شكل ايجابي وهذا ما ننطلق منه».
و قالت صحيفة الحياة التي أوردت الخبر أن الحريري استهل لقاءاته، على هامش ترؤسه الوفد اللبناني الى قمة المناخ المنعقدة في كوبنهاغن، باجتماع عمل عقده مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في حضور سفير لبنان لدى الأمم المتحدة نواف سلام ومدير مكتب الرئيس الحريري نادر الحريري والمستشارين محمد شطح وهاني حمود.
و ذكرت الصحيفة أن الحريري لفت خلال اللقاء عن زيارته سورية الى ان «لبنان ضمن الجامعة العربية، وهناك مصالحات تتم وهي لمصلحة العرب، وهناك مواجهة كبرى بيننا كعرب وبين اسرائيل، وعلينا ان نرص الصفوف ونتخذ موقفاً موحداً في ما يخص سياسة القضم الإسرائيلية، أكان في فلسطين ام سورية ام لبنان، ويجب ان يكون الصف العربي موحداً لمواجهة السياسات الإسرائيلية التي تحاول دائماً ان تفرق العرب، اضافة الى وجود محاولات اقليمية لزعزعة العرب وخلخلة الأمن العربي. علينا ان نحمي عروبتنا والصف العربي وأن نحمي لبنان اولاً، وهذا امر يتطلب ان تكون هناك علاقات حقيقية مع سورية».
و أشارت الحياة إلى أن الحريري أكد بان المحادثات مع بان تطرقت الى موضوع المحكمة الدولية، «وهي تسير بالشكل الذي يجب ان تسير عليه، والمدعي العام للمحكمة (القاضي دانيال بلمار) كان في لبنان وأشار الى وجود تقدم في ما يخص المحكمة، وهذا امر يهم كل اللبنانيين. ونحن نكرر ما قلناه في السابق وسنستمر بقوله، نحن نريد العدالة ولا شيء اكثر من العدالة، نريد الحقيقة والعدالة وهذه العدالة من شأنها ان تخدم لبنان وجميع اللبنانيين، وهي مطلب لجميع اللبنانيين على الدوام».