ما دوافع الحكومة لتكثيف حملتها ضد الفساد؟
أهلا وسهلا بالزوار الكرام
كشف مصدر أمني مسؤول في محافظة الأنبار العراقية عن قرار حكومي يمنع القادة الأمنيين من إرسال عائلاتهم للإقامة في سوريا، ويطلب من الضباط المقيمة أسرهم هناك نقل إقامتها إلى أي دولة أخرى.. في الوقت الذي تشترك فيه قوات
أميركية منذ منتصف الشهر الماضي مع الدوريات العراقية في مراقبة طول الحدود العراقية السورية لمنع تهريب الأسلحة قبل الانتخابات.
ونقلت شبكة «السومرية نيوز»، عن المصدر الأمني قوله إن «تعليمات مركزية صدرت من بغداد، منعت الضباط وقادة الأمن ممن هم برتبة رائد فما فوق من إرسال أسرهم إلى سوريا، كما دعت تلك التعليمات الضباط، المقيمة أسرهم في سوريا، إلى تغيير إقامتهم لأي بلد آخر»، مؤكدا أن العشرات من ضباط الجيش والشرطة العراقيين بدأوا بإعادة عائلاتهم، أو نقلها إلى لبنان وعمان.
وأوضح المصدر أن هناك أعدادا كبيرة من أسر الضباط، وممن يحتلون مراكز مهمة في الملف الأمني بمحافظة الأنبار، إضافة إلى ضباط المخابرات العراقية وقادة الصحوات تقيم في سوريا منذ سنوات عدة، كما أن الضباط يقضون إجازاتهم الدورية معهم، ويصرون على بقاء أسرهم خارج البلاد بسبب سوء الأوضاع الأمنية. ورجح المصدر أن يكون القرار خطوة استباقية من قبل الحكومة العراقية، التي تتوقع أن تقوم مخابرات حكومة دمشق بالتحرك تجاه عائلات القادة الأمنيين العراقيين خلال الفترة المقبلة، بحسب قوله.
بالجهنم و بئس المصير نحنا منرحب بالضيوف و لكن إذا الضيف شرشوح بالجهنم